Read by جودت سعيد Online

يدرس الكتاب إنسان مجتمعنا الذي يتردد بين مبدئه وضغط الواقع. ويبين أن الانفصام الاجتماعي الذي يعانيه مسلم اليوم، هو الذي يفقده توازنه ويحمله على الانسحاب من المجتمع أو الذوبان فيه. وان من الشروط الأساسية لتحقيق التوازن الاجتماعي:- أن ندخل المجتمع ونحن نعتقد أن لدينا عقيدة تنقذه.- أن ندخل المجتمع لنغيرِّه، لا لنقلِّده.- أن نقدم الإيمان بأدلته من عالم الشهادة.ويناقش الكتاب مسيدرس الكتاب إنسان مجتمعنا الذي يتردد بين مبدئه وضغط الواقع. ويبين أن الانفصام الاجتماعي الذي يعانيه مسلم اليوم، هو الذي يفقده توازنه ويحمله على الانسحاب من المجتمع أو الذوبان فيه. وان من الشروط الأساسية لتحقيق التوازن الاجتماعي:- أن ندخل المجتمع ونحن نعتقد أن لدينا عقيدة تنقذه.- أن ندخل المجتمع لنغيرِّه، لا لنقلِّده.- أن نقدم الإيمان بأدلته من عالم الشهادة.ويناقش الكتاب مسألة لللباس الإسلامي، ويقول بأنه لو فُهم ما يتطلبه هذا اللباس من الثقافة أو الروح التي تعطي المبرر والمسوّغ له، لساعد هذا الفهم على حل كثير من المشكلات، ولكن الانفصام الاجتماعي الذي يعانيه مسلم اليوم الذي يفقده توازنه في هذا الموضوع، فلا يتمكن من أن يكيَّف ضغط الواقع مع مقتضيات المبدأ إلا بشيء من التلفيق.....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 6832954
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 77 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Nart Abaza
    2019-03-26 15:07

    أصاب ظني بأن عبارة "مشكلة الزي و الملابس" لم يكن ينبغي أن توضع كعنوان فرعي لأن هذا العمل أوسع بكثير من أن يعنون هكذا، ما قد يسبب حكماً مسبقاً يصدّ كثيراً من الناس عن قراءته.على كلّ حال، "فقدان التوازن الاجتماعي" هو عمل رائع، يُشكر عليه جودت سعيد و أخته ليلى التي قامت بنشره بعد أن كان رسائل فيما بينهما.سُعدت جداً بمقابلة هذا العمل في هذا الوقت، لما رأيت من العلاقة المباشرة بين ما يعالجه و بين مشكلات و حاجات واقعنا المحلي، و واقعي الشخصي على وجه الخصوص.رابط لتحميل الكتاب:https://www.dropbox.com/s/we34vh5c28l...

  • Maram .
    2019-04-19 18:12

    انصح طلبتنا المبتعثين و المبتعثات بقراءة هذا الكتيب

  • Aicha NEDJAR
    2019-03-27 16:56

    الانسان المسلم بين الشعور بالمنبوذية والشعور بالأناقة الحضارية

  • Mohammed Al-Wattar
    2019-04-13 19:05

    كتاب جميل الى حد ما لكن هناك عناوين ليس الجميع يوافق عليها كتاب جميل وخصيصا لالناس الذين لايعيشون في بلاد عربية او بلاد مسلمة هناك عبارات جميلة جدا في هذة الكتاب منها :أن ندخل المجتمع لنغيرة لا لننقضةوطريقة شرح الكاتب لهذه العبارة جميل جدا

  • Abd Alrhman karsli
    2019-04-10 17:04

    أول تجربة لي مع جودت سعيد فقدان التوازن الإجتماعي دراسة للمجتمع المسلم المتردد بين مبدئه وضغط الواقع يتحددث عن الإنفصام الإجتماعي الذي يعانيه و الذي ينتهي إما بالإنسحاب من المجتمع أو الذوبان فيهثم يذكر كيف يتحقق التوازن الإجتماعي . الكتاب جيد ويقع في 60 صفحة فقط .

  • إتـاء
    2019-03-30 16:50

    جودت سعيد يرد على رسالته أخته المستعلمه عن حالة فتاة, شعرت بداية بالضغط الأسري للبسها الحجاب, فانتقلت إلى مجتمع أكثر حرية .. فتنازلت عن حجابها عندما استقرت لشعورها بالدونية / المنبوذية بالمقارنة مع مجتمعها الجديد وحال المسلمين !"24- إن الضعف الذي أصاب الجسد الإسلامي, هو فقدان المسِّوغ, أو ما يسميه توينبي: الشعور بالأناقة. وهو الشعور بالتميّز والتفوق الحضاري, ليس تفوق فرد على فرد, وإنما تفوق مجتمع على مجتمع, وحضارة على حضارة."نحن في ضعف وإنهزامية كمجتمع وحضارة إسلامية ..ماذا عن أوضاعنا الفردية الذاتية كيف نحيا بهذا الضعف كيف نقوى به وننتصر عليه .. وبه ننهض .. بإسلامنا وحضارتنا "33- المسلم فقَدَ ذاته, ونَسي نفسه, وجهل العالم الذي يعيش فيه, فهو تائه حائر."

  • Abdullah essa
    2019-03-30 18:48

    كتيب قيم جدا صفحاته قليلة و مع ذلك يحتوي تراثا قيما يتطرق لموضوع مهم و حساس و عميق لكنه يرتبط بتفاصيل حياتنا و ظواهرها و هذا ما نحتاجه دوما أن نتجاوز الاثار الخارجية و ما طفى على السطح و نتجاوز الى ما خلف ذلك من اسباب حقيقية و موضوعية و كما يقول القران جل شأنه و تقول الفطرة و كل الثقافات و الحضارات السوية " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " سأعيده قراءاته مرات فيما بعد....

  • الشّيماء أشرف
    2019-04-24 16:09

    كتاب بسيط وقصير يشرح وضع المسلم اجتماعيًا أمام أسرته ومجتمعه الخاص والمجتمع العالمي وما الضغط الواقع عليه الذي يُشعره "بالمنبوذية" فيسعى لتحقيق "الأناقة الحضارية" التي توقعه في أخطاء تحول بينه وبين ذلك.. يحاول الكاتب لذلك وضعَ حلول بأسلوب سلس وباستدلالات عقلانية، سعدت بقراءته وبإضافته لي شيئًا.

  • هبوش
    2019-04-06 15:54

    الإنسان المسلم بين الشعور بالعزة والأناقة والحضارة .. وبين شعوره بالدونية والوضاعةطرح جميل أعجبني

  • Noor
    2019-04-14 12:46

    كتاب  قديم صادر 1979 و لا يتجاوزال 70 صفحه يرد على رساله تحتوي على سؤال عن حالات شخصيه لتغير المسلمه - المسلم  الملتزم في الاغتراب و ابتعاده عن الدين ...ترك الفرائض ...خلع الحجاب ...الخ حيث يحلل الظاهره  و  يعزو السبب الى فقدان دعم  المجتمع الاصلي و خاصه انه  يأتي في  ترتيب متدني في سلم المجتمعات من حيث الانجاز الحضاري و شعور الشخص المسلم بالمنبوذيه و ان اللباس او الصلاه او غيرها ماهي الا تذكير بهذه المنبوذيه (تجربه بافلوف )....لذلك يحاول تركها و الاندماج بالمجتمع الجديد و كسبه . وهذا الامر لا يقتصر على المسلم و انما عانت منه دول ثانيه شهدت نوعا من التدني و قد يشمل ايضا اللغه و تغيرها  ... ناقش الكتاب ايضا نوعين من الايمان ايمان الغيب و ايمان الشهاده و قوه الايمان الذي يكفي الانسان للثبات و هو ايمان مستمد من الوعي و ليس من الاشخاص او العرف الاجتماعي  و فرّق بين الايمان الايجابي و السلبي كذلك طرح تجربه الهند و اليابان و اعتزاز كل منهما بالارث الحضاري سواء التزام الزي التقليدي في الهند في المحافل الدوليه انذاك (انديرا غاندي ) .... ايضا طرح قضيه ان الانسان المسلم غير موجود في المحافل الدوليه بعد تقسيم الامه الاسلاميه الى امم مختلفه و تحت مسميات وطنيه و قوميه .... اعجبني التحليل ل فكره الاناقه او التميز الحضاري و المنبوذيه نفي الانا الا ان الوجه الاخر للمنبوذيه المقابل للاندماج و محو الملامح هو التطرف و الانعزال  الذي لم يتم الاشاره اليه ربما لان  الكتاب كتب من عده عقود لم تكن مشكله التطرف الاسلامي موجوده و حاضره كما اليوم ....بالاضافه الى ان المقارنه بين الجلباب الاسلامي و الزي الهندي غير دقيقه فالزي الهندي هو موروث خاص بالشعب الهندي بمختلف طوائفه قد يختلف بتفاصيل بسيطه اما الزي الاسلامي فليس له شكل محدد هو فقط لباس يقتضي الاحتشام و الستره التي دعا اليها الاسلام كما دعت اليها الاديان السابقه كما ان كل  شعب من شعوب المنطقه ذات الاغلبيه المسلميه لها ايضا زي تقليدي خاص هو نتاج موروثها الحضاري و الديني و يختلف عن ا لاخر ... لم يقع الكاتب في فخ تعنيف الحالات التي ناقشها بالعكس فقط كان هناك نوع من العتب برأي الشخصي الاحتشام ينبع من الداخل و يلمس في تصرفات الانسان و لا يقتصر على شكلانيه اللباس التي قد يحول الانسان و لاسيما المرأه الى سلعه او دميه في حالات التطرف الديني او التطرف اللاديني ...الكثير من القضايا تتقدم هذه القضيه كما اشار الكاتب ... النقاط الناقصه ربما لان الكتاب قصير و قديم و لم يستوف البحث بتفاصيل القصه ولاسيما بما يتناسب مع الحاله الراهنه

  • Mujeeba
    2019-04-25 16:03

    طرح الكاتب المشكلة، شرحها باقتباسات من كتابات مالك بن نبي، لم يحللها بما يكفي أو يطرح حلوللماذا كتبت الكتاب إذاً؟

  • Reem Salem
    2019-04-17 12:58

    بغض النظر عن اتفاق القارئ أو اختلافه مع الكاتب في بعض أجزاء الكتاب كونه يحاكي حاضراً إسلامياً يختلف إلى حد بعيد مع واقع المجتمع المسلم اليوم (بالرغم من كون حاضر اليوم يعد امتداداً طبيعياً للماضي القريب بالأمس إلا أنه تجاوزه بمراحل صعوداً وهبوطاً في مجالات شتى) لا يمكن إنكار أن الكاتب هنا تحلى بقدر كبير من الموضوعية في نسب الخلل إلى الفرد المسلم في تخليه عن دوره في العالم كشريك وليس كبطل فوق الجميع في زمن كان العالم العربي فيه يرزخ تحت وطأة المؤامرة والسيطرة الخارجية سواء الفعلية أو تلك التي ضخمها واهماً (و مازال) الوعي القومي عند العربتعود الرسائل التي تشكّل الكتاب إلى ستينيات القرن الماضي، حيث كتبها المفكر الإسلامي جودت سعيد رداً على رسائل أخته إيمان سعيد عن حال المغتربين المسلمين في أمريكا وأوروبا في ذلك الوقت ممن دفعتهم الغربة لإخفاء مركب هويتهم الإسلامي والشرقي ككل لا من باب ممارسة الحرية الشخصية أو اقتناعاً منهم بنمط العيش ذاك ولكن ليدفعو عن أنفسهم ضغط "الشعور بالمنبوذية" كما يصفه سعيد ووصمة العار التي تطال سكان العالم الثالث عند المجتمع الغربي.قد يبدو الكتاب من خلال مقدمة إيمان سعيد على أنه مجموعة من الرسائل الوعظية عن فضل الحجاب وضعف الوازع الديني عند من بتركنه تماشياً مع معايير الغرب، حيث ترد القصة الأساسية في رسالتها عن فتاة تقدم على الحجاب في الغربة ثم لا تلبث أن تخلعه تحت ضغط نظرة المحيطين بها من أصدقاء زوجها في أمريكا، غير أن ردود أخيها جاءت أكثر شمولية من قضية الحجاب وحسب وذات بعد فلسفي إلى حد ما.باختصار يعتقد جودت سعيد أن الشعور بالمنبوذية عند الفرد المسلم بين المجتمع الغربي عائد إلى افتقاره لما أسماه "الشعور بالأناقة" وهو الشعور الذي يكتسبه الإنسان نتيجة إدراكه بأنه يملك ما يقدمه للآخرين من فكر معنوي أو إنجاز مادي بعينهم به على حل مشاكلهم وهذا، في رأي سعيد، ما بفتقده المسلم نتيجة تغنيه بأمجاد الماضي والاكتفاء بالإيمان الغيبي المنزوع من أي شواهد عقلية وتفكرية في حكم الله وآياته وسننه وغاياته في الكون.إذا كان فقدان التوازن الاجتماعي لدى الفرد المسلم دفعه أنذاك لترك مظاهر الدين لكي لا يوصم به فإنه مازال كذلك إلى اليوم وزيادة عليه في المقابل فإن الكثيرين اليوم من المتشددين في العالم الإسلامي والمتحاملين على الغرب قولاً وفعلا هم نتاج نفس العقلية ، هؤلاء جميعهم أغرقو أنفسهم، غير مدركين، في وحل التهميش والتبعية العمياء تارة لكل ما هو غربي وتارة أخرى لكل ما هو ليس بغربي فقط لينفو عن أنفسهم الحقيقة الواضحة وهي أنهم غير فاعلين وغير قادرين على العطاء لا في مجتمعاتهم المحلية ولا المجتمع العالمي ذلك أن أغلبهم يريدون من الدين حصانة ووجاهة فارغة من أي معنى أو اعتقاد يقيني أو واجب مقابل بفهم صحيح، متسامح ومتصالح مع الآخر لهذا الدين.يرى جودت سعيد أن على الفرد أن يتفكر في دينه ويفهمه جيداً ليتمكن من ممارسته عن اقتناع ودون خجل وعلى المجتمعات الإسلامية ككل أن تشارك في طاولات النقاش العالمية لتفهم أولاً ما لدى كل طرف فيها من حلول وتجارب للمشاكل المطروحة بالإضافة لفهم ما لديها هي من حلول لتقدمها ومشاكل لتتغلب عليها. بهذا قد يمكن لمسلم اليوم أيضاً أن يتخلص من وهم المؤامرة و التهديد الغربي بأن يقدم الدين صحيحاً سليما ً لنفسه أولاً قبل العالم فيأخذ به عن اقتناع فيتصالح مع الآخر أياً كان فهو ما عاد يشكل مهدِّداً خفياً لدين لم يقتنع به صاحبه من الأساس غير أنه مغيب العقل واقع تحت فريسة أمجاد وصلاح الأسلاف فكل آخر هو تهديد لرسوخ وثبات هذه الصورة التي لا يريد التخلي عنها. وعلى المجتمعات الإسلامية (بدءاً بأفرادها) كذلك أن تنخرط في المجتمعات العالمية في غير قضاياها الخاصة بل في كل ما يشغل العالم لنفهمه ونتشاركه جميعا دون بطولة عمياء أو تبعية.

  • Abunoor Alfarsi
    2019-04-17 17:15

    كتاب (فقدان التوازن الاجتماعي).. للمفكر السوري الشهير جودت سعيد.. هو عبارة عن رسائل رسلتها الأخت ليلى سعيد عام ١٩٦٨م للمفكر جودت سعيد، تسأله عن إحدى صديقاتها أنها تركت الحجاب بسبب ضغط الأسرة والمجتمع التي تعيش فيها، وعزمت أن ترتدي الحجاب في أمريكا حيث ستعيش هناك مع زوجها، ولكنها وبسبب المجتمع لم تستطع أن ترتدي الحجاب. فطلبت من المفكر جودت سعيد الجواب عن هذه الظاهرة. فكان رده في أربعة رسائل مهمة؛ ولأنها مفيدة، قررت نشرها في كتاب لتعم فائدته. فيتحدث بداية المفكر جودت سعيد عن الانفصام بين المبدأ الذي يتبناه الإنسان، وضغط الواقع الذي يعانيه بدءً من الأسرة والمجتمع والبيئة والمدرسة وغيرها. فيحدث انفصام عند بعض الأشخاص، فيقررون إما الانسحاب بالانتحار، أو هجر المبدأ وتركه، والانتقال لغيره. فيوضح سبب هذا الانفصام، ويقرر أن الإنسان إذا اعتقد بعدم صحة مبدءه، فسوف يتخلى عنه ولن يستمر فيه، أما إذا أيقن بصحته فسوف يستمر، ويضرب مثلاً بغاندي وثباته على مبادئه.وفي الرسالة الثانية يوضح أن هناك نوعين من الإيمان ذكرهما القرآن، لا يمكن أن يثبت الإنسان دونهما، الإيمان بالغيب، والإيمان بعالم الشهادة، وأي نقص في هذين الإيمانيين، تجعل الإنسان يتراجع عن مبدأه. ومعظم المسلمين ما زالوا في الإيمان الأول.في الرسالة الثالثة يوضح مدى تأثير عدم فهم مبدأ عالم الشهادة وتأثيره على وضعنا الإسلامي. فالمسلم الذي لا يشعر بأنه يقدم شيئاً نافعاً؛ لن يتحمس لفعل شيء، بل سيشعر بالدونية والانحطاط، ويدعو لفهم هذا المبدأ والعمل به. ويضرب مثالاً باليابان وكيف جلبت الاحترام لها.وفي الرسالة الرابعة يوضح الشعور بالدونية الذي يصيب بعض المسلمين، وأنه لا سبيل إلى تغييرها إلا بتغيير أفكارنا قبل تغيير ملابسنا وأشياؤنا الظاهرية. كتاب صغير من حيث عدد أوراقه التي تبلغ ٦٢ صفحة؛ لكنه كبير في مضمونه ومهم جداً.نعيم الفارسي24.11.2016#كتاب_أعجبني#كتاب_فقدان_التوازن_الاجتماعي#المفكر_السوري_جودت_سعيد#كتب_قراءة_فكر_نعيم_الفارسي

  • طارق حميدة
    2019-04-18 17:51

    اشكالية الضغط الذي يتعرض اليه مسلم اليوم في عالم يتحداه ،،،الاشكالية بين المبدأ و مصالح الواقع..... الاشكالية بين المبدأ و جهل آلية خدمته....المسلم في خضم صراع الحضارات بدا يشعر بانسحاب ذاته من هذا الكون لانه في القرن السابق لم يقدم شيء يذكر و خصوصا يتضخم هذا الشعور عندما يكون في مجتمع غير مسلم فيبدأ بالذوبان مع الاخر و الانسحاب من الذات،،،ان الانسان الذي يفقد مسوغ تواجده في المجتمع يترك المجتمع...ينسحب من الواقع...و الانسحاب من المجتمع لا يكون على دفعة انما على دفعات ...و حال مسلم اليوم اما الذوبان في الاخر ام الانسحاب من الواقع ،،،لكن في مجتمع الجاهلية من اين أتت انفة سيدنا بلال و هو على صحراء مكة و من اين أتت كبرياء سيدنا عقبة بن عامر امام كسرى ؟؟ذلك انهم جمعوا بين إيمانهم الفذ بالغيب ((انقاذه نفسه )) المتبوع بإيمانهم بوحدانية الله على عالم الشهادة ((إنقاذ الاخر)) اي إيمانه بجلال ايات الله على الافاق و الانفس ،،،،فمن لم ينقذ نفسه لن ينقذ غيره،،،و من لم يغير غيره لن يغير سير التاريخ،،،و أصل الكتاب سؤال من اخته عن الحياء من لَبْس اللباس الشرعي،،،فكانت الإجابة ان هذا عرض و مظهر من أصل أعمق الا و هو الشعور بالمنبوذية التي نتجت عن قلة ايمان غيبي و قلة ايمان شهودي ،،،بالاضافة للجهل للقيمة التي يضيفها المسلم للبشرية،،فادت للاستحياء و الانسحاب من الذات المسلمة بكل مظاهرها،،،،

  • Alaa Bahabri
    2019-04-11 20:14

    كتاب قصير،،وجميل،، يحكي عن :مشكلة تجاوز ضغطالمجتمع، المحلي و العالمي..سؤال الرئيسي هو: لم استطاع الآخرون أن يحتفظوا بالتوازن في الموقف الذي لم تساعدنا فيه طاقاتنا على التماسك؟ويطرح نموذجاً للك باللباس، خصوصاً الحجاب، و الكتاب هو جواب رسالة من أخت الكاتب ،ليلى سعيد، عن أحد المسلمات التي سافرت فخلعت الحجاب نتيجة لضغط المجتمع العالمي..و بشكل موجز : إجابة المؤلف على السؤال، هو أن المسلم اليوم لا يشعر ب"الأناقة" أو بلفظ آخر: التميز الحضاري، بل يشعر با"المنبوذية" و التي تعني أنه لا يؤمن أن بإمكانه الإسهام بأي منجز للحضارة الحديثة، فهو إما منسحب، أو مندمجو الحل بنظر المؤلف هو : الإيمان ليس فقط بعالم الغيب(أي وجود علاقة قوية بالله تجعلن المؤمن إنساناً غير مبال بالناس) ، بل الإيمان بعالم الشهادة، وهو أن يكون لدى المسلم إيماناً بأن بإمكانه الإضافة والإسهام في العالم بشكلإيجابي، وهو ما ميز إيمان الصحابة الذين كان لهم اتصال بالحضارات، لكن مع إيمان بالتفوق، والإمكان بالإسهام بحلول لمشكلاتهمأخيراً يطرح الكاتب نموذج الهند ، الذي يتميز بالشعور بالأناقة..

  • Heba Albaba
    2019-04-14 15:16

    دائما الرسائل تكون أقرب للقلب حين قراءتها حتى ولو لم تكن شخصية أو كانت تتحدث عن قضية ما عموما مثل محتوى هذا الكتاب. اعجبني جدا تحليل الدكتور جودت لمسألة ذوبان الشخصيات في المجتمع الذي حولهم ، بل ان نظريته وتحليله للمسأله قد تستطيع ان تجعل منه سلماً لكل مظاهر ذوبان المجتمعات في بعضها البعض.

  • Mostafa
    2019-04-17 15:56

    لطيف جداً على صغر حجمه .. الأفكار المطروحة قليلة وفيها تشابه كبير واقتباسات من مالك بن نبي واظنها موفقه جدا انها تُناقَش في كتاب واحد مجتمعة